مقدمة
إن الرضا عن الحياة هو من العوامل ذات الأهمية لرقي الأفراد وتنمية المجتمعات وتحقيقها للتقدم والازدهار والتنمية المستدامة، وينطبق ذلك على المجال التعليمي والعملي ورعاية النشء والشباب. كما أن رضا الشباب عن حياتهم سواءًا ما يتعلق منها بالجانب الذاتي أو الاجتماعي أو الأسري أو المدرسي أو العملي هو عامل مهم لتحقيقهم التكيف والنجاح والسعادة في الحياة. ويهدف مقياس رضا الشباب عن حياتهم إلى:
1. مساعدة الشباب على التعرف على مستوى رضاهم الشخصي عن جوانب محددة من حياتهم.
2. مساعدة الشباب في تنمية ذواتهم من خلال معرفتهم بمستوى رضاهم عن حياتهم.
3. توفير مؤشرات للمؤسسات التربوية ومنظمات العمل للتعرف على مستوى رضا منسوبيها عن مختلف جوانب حياتهم والاستفادة من تلك المؤشرات ولتطوير الأداء من خلال توفير البيئة المدرسية أو العملية الجاذبة والمعززة للتعلم والإنتاج.
4. تمكين المدارس خاصة والمؤسسات المجتمعية الأخرى من وضع برامج إرشادية (علاجية وتشخيصية) وتصميم البرامج الوقائية المجتمعية على مستوى المؤسسة والأسرة والمدرسة والمجتمع عامة.
5. توفير أداة يمكن استخدامها في الأبحاث والدراسات للتعرف على العوامل ذات العلاقة برضا الشباب عن حياتهم والمؤثرة فيها.